حسن حسني عبد الوهاب
337
العمر في المصنفات والمؤلفين التونسيين
وتولّى بعدها إمامة جامع بلده وخطة القضاء بعد وفاة أبيه سنة 1199 . وكان أديبا كاتبا بليغا شاعرا يميل في نظمه إلى النسيب الرقيق وله نثر جيد مناسب لذوق عصره ومكاتباته تدل على تضلعه في اللغة ، ومن شعره في الغزل : أفي حكم هذا الدهر أن يؤسر الحشا * بأرض وفي أخرى أبيت وأصبح إذا الجانب الغربي لاحت بروقه * أهش كأنّي بالمدامة أطفح وأقطع بالتسهاد ليلي صبابة * وزند الأسى في باطن القلب يقدح فيا عجب رام بتونس سهمه * يراش وقلبي في " سليمان " يجرح ومن قصيدة له مضمنا ؛ بالسمع أهواك لا عن رؤية سبقت * فهل أراك وأشكو منك أشجانا أذني هو تك وعيني ما رأت شبحا * ( والأذن تعشق قبل العين أحيانا ) وكانت وفاته في بلده سليمان في ذي الحجة عام 1226 وترك عقبا نابها . له : 1 - ديوان شعره وبه قصائد في الغزل لطيفة جدا وموشحات على الطريقة الأندلسية وفي آخره مجموعة من مكاتباته الأدبية في أغراض شتى ، منه نسخة بالزيتونة 2 ضمن مجموع 4585 - ومنه قطعة صالحة بمكتبتي 3 الخصوصية 4 . 2 - الدر المكنون في رواية قالون - في القراءات 5 . 3 - مختصر في رسم القرآن . 4 - التطبيق في التوثيق - مجموع في كيفية كتب الرسوم والعقود . 5 - مقالة في مراتب العلوم . وغالب ما كتب موجود بخطه عند أحفاده ولم يطبع منه شيء 6 . مصادر : - ابن أبي الضياف 4 - عنوان الأريب 2 : 71 - مجلة الهداية الإسلامية [ مصر ] عدد ذي الحجة 1348 ص 392 بقلم حفيده محمد 7 .